الشيخ المحمودي

284

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أمّا بعد فقد جاءكم ما كنتم تريدون ، قد تفرّق الحكمان على غير حكومة ولا اتّفاق فارجعوا إلى ما كنتم عليه ، فإنّي أريد المسير إلى الشّام « 6 » . فأجابوه - [ أخزاهم اللّه ] - : إنّه لا يجوز لنا أن نتّخذك إماما وقد كفرت حتّى تشهد على نفسك بالكفر ، وتتوب كما تبنا ، فإنّك لم تغضب للّه إنّما غضبت لنفسك . ثمّ كتب عليه السّلام إلى ابن عبّاس وسائر الولاة لحشر الناس إليه ووفودهم عليه ليذهب بهم إلى حرب معاوية ! الحديث ( 436 ) من أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - الحديث ( 436 ) : ج 1 - الورق 197 - أو ص 394 ، وفي المطبوع : ج 2 ص 365 : ج 1 - الورق 197 - أو ص 394 ، وفي المطبوع : ج 2 ص 365 ، وللخطبة مصادر كثيرة .

--> ( 6 ) وكثير من فقراتها أوردها المبرد في الباب الثاني من كتاب التعازي والمراثي ص 23 ط دمشق . وأشار إليها أيضا محمّد بن عبد اللّه الإسكافي المتوفّى ( 240 ) في كتاب المعيار والموازنة ص 28 . ورواها أيضا أبو سعد الآبي منصور بين الحسين المتوفّى ( 421 ) في أواخر الباب الثالث من كتاب نثر الدّرر : ج 1 ص 319 .